ابن الفوطي الشيباني

73

مجمع الآداب في معجم الألقاب

أيوب وحفظ القرآن المجيد في خمسة وخمسين يوما ، ولازم محمد بن موسى [ بن حامد ابن ] الحازمي وتوجّه إلى الشام ولازم أبا اليمن زيد بن الحسن الكندي ، وتوفي بدمشق سلخ شعبان سنة ست وعشرين وستمائة . ومولده سنة ثلاث وستين وخمسمائة . 2217 - فخر الدين أبو القاسم علي بن تميم بن خلف النصيبي النخجواني المقرئ . روى باسناد رفعه عن النبي « 1 » - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « من حرم الرفق فقد الخير » و « قال بعض الحكماء : التؤدة يمن واليمن نجح » و « قال بعض الحكماء : كلّ فائتة إذا وقع اليأس منها ردفتها السلوة عنها » قال : « وقريب من هذا ، لمجنون بني عامر :

--> - اللاوند وما إليها نحو الشرق ] وكان ضريرا وقرأ القرآن بالروايات والأدب والنحو وسمع الحديث وبرع في النحو وكان حنبليا ثم انتقل حنفيّا ثم صار شافعيا ليتولى تدريس النحو بالمدرسة النظاميّة وهي للشافعية ، وكان سمح الأخلاق واسع الصدر ، كيّسا متواضعا يحسن الفارسية والتركية والحبشية والرومية والأرمنية ، وتخرج عليه خلق من التلامذة وكان قليل الحظ منهم إلّا أن ياقوت الحموي اعترف له بالتلمذة وطوى ما كان يرمى به من الهذر والشره والدعاوى العريضة وله تصنيف في النحو ، توفي سنة « 612 ه » ودفن بالورديّة [ مقبرة الشيخ عمر السهروردي ] . ترجمه ياقوت « ج 6 ص 232 » وابن الأثير وسبط ابن الجوزي « ج 8 ص 573 » والمنذري « ج 1 ص 85 » وأبو شامة والذهبي « نسخة باريس 196 » والصفدي في نكت الهميان ص 234 والسيوطيّ ص 385 وغيرهم . ووقع وهم في مولده في معجم الأدباء « ج 6 ص 232 » والوفيات « ج 2 ص 16 » ومؤلف النجوم الزاهرة « ج 6 ص 214 » وتابعه فيه الصفدي في النكت « ص 234 » والشذرات « ج 5 ص 53 » فقد سقطت ثلاثون سنة من تاريخه ) . ( 1 ) - وقد ورد نحو الحديث المذكور أحاديث فلاحظ ج 5407 وتواليه من كنز العمال 3 / 45 .